حديث عن الجنة وبعض ما فيها جعلنا الله من أهلها آمين 1- مفتاح الجنة : الجنة مفتاحها لا آله إلا الله محمد رسول الله والأعمال الصالحة هي أسنان المفتاح التي بها يعمل , وأول من يدخلها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن يشفع للمؤمنين بدخولها 2- ذكر أسماء أبوابها : سيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين (الزمر- 73) 3- أبواب الجنة ثمانية قيل أن أسماؤها : 1- باب محمد صلى الله عليه وسلم وهو باب (التوبة) 2- باب الصلاة 3- باب الصوم وهو باب (الريان) 4- باب الزكاة 5- باب الصدقة 6- باب الحج والعمرة 7- باب الجهاد 8- باب الصلة 4- درجات الجنة وغرفها :
والجنة درجات أعلاها الفردوس الأعلى وهو تحت عرش الرحمن جل وعلا ومنه تخرج أنهار الجنة الأربعة الرئيسية ( نهر اللبن - نهر العسل - نهر الخمر - نهر الماء ). وأعلى مقام في الفردوس الأعلى هو مقام الوسيلة وهو مقام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن سأل الله له الوسيلة حلت له شفا عته صلى الله عليه وسلم يوم القيامة . ثم غرف أهل عليين وهى قصور متعددة الأدوار من الدر والجوهر تجرى من تحتها الأنهار يتراءون لأهل الجنة كما يرى الناس الكواكب والنجوم في السماوات العلا, وهى منزلة الأنبياء والشهداء والصابرين من أهل البلاء والأسقام والمتحابين في الله . وفى الجنة غرف ( قصور ) من الجواهر الشفافة يرى ظاهرها من باطنها وهى لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائما والناس نيام . ثم باقي أهل الدرجات وهى مئة درجة وأدناهم منزلة من كان له ملك مثل عشرة أمثال أغنى ملوك الدنيا . 5- ذكر أسماء بعض أنهار الجنة وعيونها : وللجنة أنهار وعيون تنبع كلها من الأنهار الأربعة الخارجة من الفردوس الأعلى وقد ورد ذكر أسماء بعضها في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة منها : 1- نهر الكوثر : وهو نهر أعطى لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة ويشرب منه المسلمون في الموقف يوم القيامة شربة لا يظمأ ون من بعدها أبدا بحمد الله وقد سميت إحدى سور القرآن باسمه ووصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن حافتاه من قباب اللؤلؤ المجوف وترابه المسك وحصباؤه اللؤلؤة وماؤه أشد بياضا من الثلج وأحلى من السكر وآنيته من الذهب والفضة . 2- نهر البيدخ : وهو نهر يغمس فيه الشهداء فيخرجون منه كالقمر ليلة البدر وقد ذهب عنهم ما وجدوه من أذى الدنيا. 3- نهر بارق :وهو نهر على باب الجنة يجلس عنده الشهداء فيأتيهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا. 4- عين تسنيم : وهى أشرف شراب أهل الجنة وهو من الرحيق المختوم ويشربه المقربون صرفا ويمزج بالمسك لأهل اليمين
5- عين سلسبيل : وهى شراب أهل اليمين ويمزج لهم بالزنجبيل 6- عين مزاجها الكافور : وهى شراب الأبرار وجميعها أشربة لا تسكر ولا تصدع ولا تذهب العقل بل تملأ شاربيها سرورا ونشوة لا يعرفها أهل الدنيا يطوف عليهم بها ولدان مخلدون كأنهم لؤلؤا منثورا بكؤوس من ذهب وقوارير من فضه . وطعام أهل الجنة من اللحم والطير والفواكه وكل ما اشتهت أنفسهم ( لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد) ق-35
أشجار الجنة : وجميعها سيقانها من الذهب وأوراقها من الزمرد الأخضر والجوهر وقد ذكر منها: 1- شجرة طوبى : قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها تشبه شجرة الجوز وهى بالغة العظم في حجمها وتتفتق ثمارها عن ثياب أهل الجنة في كل ثمرة سبعين ثوبا ألوانا ألوان من السندس (الحرير الرقيق ) والإستبرق ( الحرير السميك ) لم ير مثلها أهل الدنيا ينال منها المؤمن ما يشاء وعندها يجتمع أهل الجنة فيتذكرون لهو الدنيا ( اللعب والطرب والفنون) فيبعث الله ريحا من الجنة تحرك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا . 2- سدرة المنتهى :
وهى شجرة عظيمة تحت عرش الرحمن ويخرج من أصلها أربعة أنهار ويغشاها نور الله والعديد من الملائكة وهى مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام ومعه أطفال المؤمنين الذين ماتوا وهم صغار يرعاهم كأب لهم جميعا وأوراقها تحمل علم الخلائق وما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وفى الجنة أشجار من جميع ألوان الفواكه المعروفة في الدنيا ليس منها إلا الأسماء أما الجوهر فهو ما لا يعلمه إلا الله وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ( البقرة-25)
وقد ذكر من ثمار الجنة التين - العنب - الرمان - الطلح ( الموز ) والبلح ( النخيل ) و السدر( النبق) وجميع ما خلق الله تبارك وتعالى لأهل الدنيا من ثمار . صفة أهل الجنة : 1- الرجــــال : يبعث الله الرجال من أهل الجنة على صورة أبيهم آدم جردا ( بغير شعر يغطى أبدانهم ) مردا (طوال القامة ستون ذراعا أي حوالي ثلاثة وثلاثون مترا ) مكحلين في الثالثة والثلاثين من العمر على مسحة وصورة يوسف وقلب أيوب ولسان محمد عليه الصلاة والسلام ( أي يتكلمون العربية ) وقد أنعم الله عليهم بتمام الكمال والجمال والشباب لا يموتون ولا ينامون . 2- النســــاء : ونساء الجنة صنفان الحور العين : وهن خلق مخلوقات لأهل الجنة وصفهن الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز بأنهن : ( كأنهن الياقوت والمرجان ) الرحمن - 58 ( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون ) الواقعة - 22 ( كأنهن بيض مكنون) الصافات -49 وهن نساء نضيرات جميلات ناعمات لو أن واحدة منهن اطلعت على أهل الأرض لأضاءت الدنيا وما عليها وللمؤمن منهن ما لا يعد ولا يحصى , قال عليه الصلاة والسلام إن السحابة لتمر بأهل الجنة فيسألونها أن تمطرهم كواعب أترابا فتمطرهم ما يشاءون من الحور العين . نساء الدنيا المؤمنات اللاتي يدخلهن الله الجنة برحمته : وهؤلاء هن ملكات الجنة وهن اشرف وأفضل وأكمل وأجمل من الحور العين ( لعبادتهن الله في الدنيا ) وفى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم سلمة رضي الله عنها أن فضل نساء الدنيا على الحور العين كفضل ظاهر الثوب على بطانته وقد أعد الله لهن قصورا ونعيما ممدودا أعطاهن الله شبابا دائما وجمالا لم تره عين من قبل , قال صلى الله عليه وسلم في وصفهن أن المؤمن لينظر إلي مخ ساقها ( أي زوجته ) كما ينظر أحدكم إلى السلك من الفضة في الياقوت ( كأنهن في شفافية الجواهر ) على رؤوسهن التيجان وثيابهن الحرير .
الغلمان : وهم خلق من خلق الجنة وهم خدم الجنة الصغار يطوفون على أهل الجنة بالطعام والشراب وقائمين على خدمتهم, وهم من تمام النعيم لأهل الجنة فرؤيتهم وحدها دون خدمتهم من المسرة . (ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا ) الإنسان - 19
المولودون في الجنة : وإذا أشتهى أحد من أهل الجنة الولد ( الإنجاب ) أعطاه الله برحمته كما يشاء وهذه رحمة لمن حرم الإنجاب في الدنيا ولمن لم يحرمها أيضا إذا شاء . لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ( الزمر -34 ) قال صلى الله علية وسلم ( إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة كان حمله , ووضعه , وسنه ' أي نموه إلى السن الذي يرغبه المؤمن ' في ساعة كما يشتهى) . اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلا لنعمتك وأسكنا قصورها برحمتك وارزقنا فردوسك الأعلى حنانا منك ومنا و إن لم نكن لها أهلا فليس لنا من العمل ما يبلغنا هذا الأمل إلا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب .. أخي واختي قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( بلغو عني ولو آية))..وقد يكون ب توصيلك هذه المعلومات عن الجنة بلغت آية تقف شفيعةً لك يوم القيامة !
الاخــــــــــــــوة في الله ........
معني الاخـــــــــــــوة في الله : هي رباط ايماني يقوم على منهج الله ,ينبثق من التقوى ويرتكز على الاعتصام بحبل الله ,وهي صفة ملازمة للايمان ,وخصلة مرافقة للتقوى ,اذ لااخوة بدون ايمان ولا ايمان بدون اخوة ,قال تعالى :(انما المؤمنون اخوة )
آداب الأخوة في الله :
ان يكون عاقل ,حسن الخلق ,تقيا ,ملازم للكتاب والسنة .شروط الأخوة في الله :
1_ان تكون الاخوة خالصة لله تعالى .
2_ان تكون قائمة على التناصح في الله .
3_ان تقوم على التعاون والتكافل في السراء والضراء .
حقـــــــــوق الأخوة في الله : المواساة بالمال ,ان يكون كل منهما عونا لصاحبة ,ان لايذكرة الا بخير ,ان يدعوة باحب الاسماء اليه ,ان يعفو عن زلاته ,ان لايكلفة مايشق عليه ,ان يدعو له ولأولاده .
ثمـــــــــرات الأخوة في الله :
1_انه يتذوق حلاوة الأيمان.
2-انه يستشعر محبة الله ورسوله ويجد حلاوتها في قلبه .
3- ان المحبه في الله هي عنوان التوفيق في الدنيا ورضوان الله في الآخرة .
4- ان ينال الأمن ويعد من الذين يظلهم الله بظله يوم لاظل الاظله ز
5- أن المتحابين في الله مع الذين انعم الله عليهم من المرسلين والنبيين والشهداء والصالحين يوم القيامة .
6- ان الداعي الى الاخوة والمحبة في الله له نصيب بالخير والاجر .
7- وأخييييرا ًفان أهم ثمرة بأن جزائها الجنة .
وسائل توثيــــــــق عرى المحبة : 1-اذاأحب الرجل أخاه فاليخبرة انه يحبه
2- اذالقي أخاه فليطلق وجهه عند اللقاء .
3- اذا لقي اخاه فليبادر بمصافحته .
4- اذافارق الأخ أخاة فليطلب منه الدعاء له في ظهر الغيب
5- أن يؤدي له حقوق الأخوة كـــــــاملة .
6- أن يكثر من زيارتة من فترة لاخرى .
7- أن يقدم له الهدايا في المناسبات .
تعقيب مني :
الي اخواني اعضاء جيران بعد التحية والسلام
اقدم لكم بعض الحقوق الواجبة على الأخ تجاه أخاة والتي ان تمسكنا بها جميعا حتما سيسود الوئام والمحبة حياتنا جميعا
وسنرتقي الى سلم المجد خطوة خطوة وفق الله الجميع لما يحبة ويرضاه
وختاما اقول لكم جميعا (اني احبكم في الله )
قولو جميعا احبك الله الذي احببتنا فيه
وهذه الكلمات انتقيتها لكم بأختصار من كتيب (المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل احداهما الأخرى )
ختاما اهدي لكم :
ماخترنا حب أخوتنا ........لكن الله قد أختار
حب الأخوان من الأيمان ....... انا لنعلن أسرار
وكذالك
لكل قلب اذا ماحب أسرار ........وكل حب لغير الله ينهار
وتقبلوا مني خالص الود اخوكم ومحبكم في الله
من المعروف عن الصينيين انهم يميلون الى الحكمة ويدخلون إلى النفس البشرية
اعترافاً منهم بأن الروح والجسد كيان واحد.
اليك بعض النصائح التي قد تساعدك على التحكم بغضبك...
1- اكتب ما يعتمل في صدرك:
كلما شعرت بالغضب، قوم بكتابة مشاعرك وما هو
الأمر الذي دفعك إلى هذا الشعور.
2- لا تكبت مشاعرك:
إذا شعرت برغبة في الصراخ أو البكاء لا تحاولي منع نفسك
ولكن احرصي على أن تكوني لوحدك حتى
لا يرى الآخرون لحظات ضعفك.
3-تكلم بصراحة:
من المهم عندما تكونين غاضبة أن تطوري أسلوبك الخاص في
التعامل مع الغضب، بهذه الطريقة بدل أن
توجهي غضبك إلى الأشخاص المحيطين بك فانك تتعلمين أن تفرغي هذه الشحنات
السلبية في الاتجاهات الصحيحة.
4- تحمل مسؤولية أخطائك:
عليك أن تدرك أن المشكلة بحاجة إلى شخصين لكي
تحدث لهذا لا تغفل حقيقة انك قد
تكون المخطئ واحرصي على سماع وجهه النظر المقابلة أو نصائح المقربون منك.
5- اعرف نفسك:
حاولي الإلمام بالأمور التي تدفعك إلى الغضب، وفي المرة القادمة
ستكون اقدر على تجنب الغضب عن
طريق استعدادك المسبق لهذه المواقف.
6- تعلم التسامح:
حاول التجاوز عن الأخطاء والمضي قدما في حياتك لأنك لن
تستطيع متابعة حياتك طالما بقيت
حبيس الغضب والرغبة في الانتقام

حروف هذه الكلمة اعجبتني فماذا تعني
ال : الحب
ص : الصدق
د : الدم الواحد
ي: يد واحدة
ق: قلب واحد
فمن هو الصديق الحقيقي وهل يوجد صديق في هذا الزمان
الصديق الحقيقي : هو الصديق الذي تكون معه, كما تكون وحدك
اي هو الانسان الذي تعتبره بمثابة النفس
الصديق الحقيقي : هو الذي يقبل
عذرك و يسامحك أذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك
الصديق الحقيقي : هو الذي يظن بك الظن الحسن
و أذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد
الصديق الحقيقي : هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك
الصديق الحقيقي : هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن
و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر
الصديق الحقيقي : هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما
الصديق الحقيقي : هو الذي ينصحك اذا راى عيبك و يشجعك اذا رأى منك
الخير ويعينك على العمل الصالح
الصديق الحقيقي : هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام
اذا لقاك و يسعى في حاجتك اذا احتجت اليه
الصديق الحقيقي : هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون ان تطلب منه ذلك
الصديق الحقيقي : هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية او معنوية
الصديق الحقيقي : هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه
الصديق الحقيقي : هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل
من مصاحبته و السير معه
الصديق الحقيقي : هو الذي يفرح اذا احتجت اليه و يسرع لخدمتك دون مقابل
الصديق الحقيقي : هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه
تغير مفهوم هذه الكلمة في زماننا واصبحت هناك صداقة واحدة تسمى صداقة المصالح

الصبر
الصبرعادة الأنبياء والمتقين، وحلية أولياء الله المخلصين، وهومن أهم ما نحتاج إليه نحن في هذا العصر الذي كثرت فيه المصائب وتعددت، وقلّ معها صبر الناس على ما أصابهم به الله تعالى من المصائب، والصبر ضياء، بالصبر يظهر الفرق بين ذوي العزائم والهمم وبين ذوي الجبن والضعف والخور،والصبر ليس حالة جبن أويأس أوذل بل الصبر حبس النفس عن الوقوع في سخط الله تعالى وتحمل الأمور بحزم وتدبر, والصابرون يوفون أجورهم بغير حساب: أُوْلَـئِكَ يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَـٰماً [الفرقان:75]، وقال تعالى عن أهل الجنة: سَلَـٰمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ [الرعد:24]، هذا هو الصبر، المحك الرئيسي، لصدق العبد في صبره، واحتسابه مصيبته عند الله.
وفي كتاب الله آية عظيمة كفى بها واعظة ومسلية، عند وقوع المصائب: وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْء مّنَ ٱلْخَوفْ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مّنَ ٱلاْمَوَالِ وَٱلاْنفُسِ وَٱلثَّمَرٰتِ وَبَشّرِ ٱلصَّـٰبِرِينَ ٱلَّذِينَ إِذَا أَصَـٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رٰجِعونَ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوٰتٌ مّن رَّبْهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ [البقرة:155-157]، (إنا لله وإنا إليه راجعون) علاج ناجع لكل من أصيب بمصيبة دقيقة أو جليلة ومصير العبد ومرجعه إلى الله مولاه الحق، لابد أن يخلف في الدنيا يوما ما وراء ظهره، ويدخل قبره فردا كما خلق أول مرة بلا أهل ولا عشيرة ولا حول ولا قوة ولكن بالحسنات والسيئات، فمن صبر واحتسب إيماناًورضى بقضاء الله يجد الثواب الجزيل والخير العميم في ذلك اليوم .روى مسلم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها إلا آجره الله في مصيبة وأخلفه خيرا منها))، قالت: ولما توفي أبو سلمة؛ قلت: ومن خير من أبي سلمة صاحب رسول الله,فقلتها –قالت: فتزوجت رسول الله . وفي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي قال: ((ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه ))
وليعلم المصاب علم اليقين أنّ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى ٱلأَرْضِ وَلاَ فِى أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِى كِتَـٰبٍ مّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌ لّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَا ءاتَـٰكُمْ وَٱللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ [الحديد:22، 23].
فوطن نفسك على أن كل مصيبة تأتي إنما هي بإذن الله عز وجل وقضائه وقدره فإن الأمر له، فإنه كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض . واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك أو يضروك فلن يحصل ذلك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، واستعن على الصبر: بالاستعانة بالله، والاتكال عليه، والرضا بقضائه. وعن أبي يحيى صهيب بن سنان قال: قال رسول الله : ((عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له)) رواه مسلم.
ويقوي على الصبرالعلم بتفاوت المصائب في الدنيا، ومن حصل له الأدنى من المصائب يتسلى بالأعلى والأعظم من المصائب التي أصيب بها غيره والعلم بأن النعم زائرة وأنها لا محالة زائلة، والصبر أنواع فمنه الصبر على طاعة الله فيصبر المسلم على الطاعة؛ لأنه يعلم أن الله خلقه لعبادته، وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56]. فيصبر على العبادة صبرَ المحبِّ لها الراغب فيها الذي يرجو بصبره ثواب الله. شاكراً لله نعمتَه وفضله عليه. صابر على صومه وحجه. صابر على بره بأبويه، ولا سيما عند كبرهما وضعف قوتهما، فهو يصبر على برهما صبر الكرام، تذكراً أعمالهما الجميلة وأخلاقهما الفاضلة، وتذكراً لمعروفهما السابق، فهو يصبر على برهما، إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا [الإسراء:22، 23]، فلا يضجر منهما، ولا يستطيل حياتهما، ولا يسأم منهماويرى فضلهما ومعروفهما سابقاً قبل ذلك ,صابر ومحتسب على ما قد يناله من أذية من الخلق، فهو يصبر صبر الكرام، وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ ٱلأُمُورِ [الشورى:43]. فالصبرعلى الطاعات عنوان الاستقامة والثبات على الحق، إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَـٰمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ٱلْمَلَـئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بِٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَفِى ٱلآخِرَةِ [فصلت:30،31].والنوع الثاني من الصبر صبرالمسلم عن معاصي الله، يصبر عن الأمور التي حرمها الله عليه، يكفُّ نفسه عنها، ويُلزمها الصبرَ والتحمُّل، يصبر عن مشتهيات النفس التي تدعو إلى المخالفة، يصبر فيغضّ بصره، يصبر فيحصِّن فرجه، يصبر فيمتنع عن الحرام وكل المغريات التي تدعوه إلى المخالفة، فهو يصبر عنها،صابر في مكاسبه فيلزم الحلال وإن قلَّ، ويبتعد عن الحرام وإن كثر، قُل لاَّ يَسْتَوِى ٱلْخَبِيثُ وَٱلطَّيّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ ٱلْخَبِيثِ [المائدة:100]. المؤمن صابر في كونه يؤدي الأمانة، يؤدي الحقوق إلى أهلها، صابر في أمانته، صابر في حسن تعامله مع الناس بالخلق الحسن وبين الزوج وزوجته, الزوجان لا بد من مشاكل في الغالب بينهما، فصبرُ الرجل على امرأته وتحمُّله المتاعب عونٌ له على استمرار الحياة الزوجية، وضجره ومعاتبتُه مما يقلِّل تحمله ويفسد الثقةَ بينهما. وكذلك صبر المرأة على زوجها مما يسبِّب صفاءَ الحال وتعاونَ الجميع على الخير
والتقوى.وصبرالرجل على أولاده، ومحاولة جمع كلمتهم، والصبر على ما قد يناله منهم فيه خيرٌ كثير، ولهذا نُهي المسلم أن يدعو على نفسه أو ولده، فلعلها أن توافق ساعةَ إجابة، بل يصبر على الأبناء والبنات، يرجو من الله الفرج والتيسير، ولا يحمله الضجر على الدعاء عليهم، فربما حلّت بهم عقوبة يندم عليها ولا ينفع الندم.فالصبر عون للعبد على كل خير، صبرٌ يعينه على الاستقامة على الطاعة، وصبر يعينه على الكفّ عن المعاصي، وصبر يعينه على تحمل الأقدار والرضا بها والطمأنينة، والنوع الثالث الصبر علىالبلاء النازل بالإنسان سواء بجسده أوتلف ماله أو موت عزيز عليه فلا بد ةمن صبر على أقدار الله المؤلمة التي قد تناله في جسده أو في ماله أو في ولده، فيصبر على قضاء الله وقدره، يؤمن حقَّ الإيمان بأن الله على كل شيء قدير، وأن الله علم الأشياء قبل كونها، وكتبها، وشاءها، وقدرها، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، يؤمن بقضاء الله وقدره، فالصابرون المحتسبون يتلقون
المصائب بالصبر والتحمل، يتلقونها أولاًَ بالصبر عليها، ثم ثانياً يتلقونها بالرضا،فلاتحمل نفوسهم تسخطاً على قضاء الله وقدره، ولايتلفظون بألفاظ الإعتراض الكفرية كمسبة الله أو القدر أو نسبة الظلم إلى الله تعالى والتسخط فهذا عمل الكافرين المعترضين على قدرالله وحكمته , والتسليم والرضى والصبر عمل أهل الإيمان، فيصبرون ويحتسبون، ولا يظهر منهم ضجر ولا تسخط على قضاء الله وقدره. فصبر المسلم على المصائب إنما هو من ثمرات الإيمان الصادق بأن الله حكيم عليم فيما يقضي ويقدر, وأن هذا التقدير تقدير الحكيم العليم،حكيم عليم فيما يقضي ويقدر، فلا اعتراض ولا ملامة، ولكن صبرٌ واحتساب ورضا عن الله، وأكمل المؤمنين من جمع بين الصبر على المصيبة والرضا عن الله تعالى يرجو ما عند الله من الثواب الذي وعد به الصابرين الصادقين، إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّـٰبِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [الزمر:10].وما أحوجنا في هذه الظروف الصعبة إلى الصبر والإتكال على الله وعدم اليأس وأن نرجو دفع البلاء بالطاعة والصلاة والعبادة وحبس الألسن عن الإعتراض على الله تعالى فالله الأمر في الأولى والأخرة وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على سيدنا محمد الذي تنفرج به الكرب وتحل به العقد وتقضى به الحوائج وحسن الخواتيم.
أحبــــك ربـــــي
حبيبي فى الله ....
هل جربت مرة فى لحظة صفاء و بمنتهي الصدق أن تقول : أحبك ربي" تنطقها من أعماق قلبك ؟
قد تستهين بالأمر أو تقول : و ما فى ذلك ؟ ...........كلنا يحب الله، و من اليسير أن نقولها ، لكن لا أظن إن عايشت هذه التجربة عن قرب أنك ستقول مثل هذا الكلام ، فأيسر شيء أن ندعي و لكن تُرى
هل هذا الكلام يخرجُ من قلبك حقيقة ؟هل انت تُحب الله بكل ما فيك ؟هل انت تحب اللهحتى يشغلك حبه عن حب سواه ؟
لقد قمت بهذه التجربة مع بعض الإخوة فى الله ، و طلبت منهم على مدى أسبوع أن يدونوا ملاحظتهم ، و هم يحاولون جمع قلوبهم لتنطق بها دون كذب أو خداع حتى يقولوا بألسنتهم ما ليس فى قلوبهم ، و كان ما توقعت غالبهم عجز عن النطق بها و كتب يقول : كلما حاولت أن أنطق بها شعرت أنى كاذب ، و لم أستطع التلفظ بها ...............اللهم إلا مرة واحدة .
نعم فإن الأمر يحتاج إلى صدق و إخلاص و شفافية و أن يدل حال المرء و عمله على هذه المحبة ،
قال عباد بن منصور : إن أقواماً على عهد النبي زعموا أنهم يحبون الله فأراد الله أن يجعل قولهم تصديقاً من عمل فقال :
وقالتاليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير . (المائدة 18)
فأشار إلى أن للمحبة علامات منها ان المحب لا يعذب حبيبه ، فإذا لم تتحقق تلك العلامات كان ادعاءً كاذباً و افتراءً .
إن كنت محباً صادقاً فهات البرهان على ذلك ، أين الدليل على صدق محبتك لله تعالى ؟ فكيف بالله ندعي أننا نحبه و نحن نعصاه ؟!! نسأل الله أن يغفر لنا خطايانا و يتجاوز عن سيئاتنا .
قد تقول : و هل المحب لا يعصى ؟
و الجواب : لا ، فليس الإنسان معصوماً من الوقوع فى المعصية ، فلسنا أنبياء ولا ملائكة ، و لكن محبة الله تعالى تجعل العبد سريع التوبة و الإنابة إلى الله ، فتراه و كأنه لا ذنب له .
قال الشعبي : إذا أحب الله عبداً لم يضره ذنبه .
و قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : إن الله يحب العبد حتى يبلغ من حبه إذا أحبه أن يقول : أذهب فأعمل ما شئت فقد غفرت لك .
أى أن الله يوفقه للتوبة كلما وقع منه الذنب ، و على مكفرات الخطايا من الأعمال الصالحة بحيث تمحو أثر المعصية ، و لو لم يكن للمحبة ثمرة إلا لكفى .
حبيبي فى الله......
هل تريد حقاً أن تحب الله و أن يحبك الله ؟
هل متعطش لأن يسكن قلبك هذا الحب الأسمي فلا تظمأ بعده أبداً ؟
هل أنت على إستعداد لبذل كل ما تستطيع لتنال هذا الشرف العظيم ؟
هل تريد علاجاً لكثرة الوقوع فى المعاصي و المنكرات ؟
هل وقعت فى تجربة حب فاشلة فتركت من بعدها آثاراً نفسية سيئة لا تعرف كيف تتخلص منها ؟
هل تعاني من شرور الدنيا و آفاتها و تأمل في أن يحفظك الله و يرعاك منها ؟
هل تحب أن تدخل الجنة الجنة فى الأرض فتذوق طعم السعادة الحقيقية حين تجد حلاوة الإيمان فى قلبك ؟
إذا كان هذا حالك فتعال بنا إلى هذه المرحلة الإيمانية فى رحاب " حب الله " لعلنا نستطيع أن نغرس هذا المعنى الجليل فى القلوب.
اللهم إنى سألك حبك و حب من يحبك و حب كل يعمل يقربنا لحبك ، اللهم نسألك إيماناً يباشر قلوبنا حتى نعلم أنه لا يصيبنا إلا ما كتبت لنا ، و رضًنا ربنا بما قسمت لنا
أمين أمين أمين
فــــقــــر الــقــلــــوب
مخطيء من يظن أن الفقر هو فقر الجيوب ..
وإنما الفقر هو فقر القلوب
فالجيوب الخاوية قد تمتلأ بالمال ذات يوم ..
أما القلوب الخاوية فمن الصعب ان تمتلأ بالمشاعر والاحاسيس
فقلوب بعض ابناء البشر اعتادت الفقر واتخذته منهج حياة تحيا به
وعليه وتعتبره مصدر قوة وكبرياء
بعدما اوصدت ابوابها امام العواطف الانسانية ..
فقيرة هي تلك القلوب التي لا تنبض شرايينها واوردتها بالحب
ولا تتفجر من اعماقها ينابيع العطاء
وما هي الا صخور جرداء
لا تتفجر منها قطرة ماء
ولا تنبت في زواياها نبتة خضراء
واذا ما هطلت عليها امطار عواطف الاخرين
سرعان ما تنزلق عنها لانها مغلقة من جميع جهاتها
وليس بها منفذ يسمح بدخول
شيء من المشاعر والاحاسيس اليها او الخروج منها ..
فقيرة هي تلك القلوب التي تجافي ولا تسامح
فخلت من الالفة والطمأنينة
وما هي الا حديقة تساقطت اوراق اشجارها
وذبلت ورودها على اغصانها وغادرها شذاها
فاصبحت خاوية على عروشها
فالقلوب التي لا تزود الاخرين باالمحبه ولا تتزود بها
هي قلوب ميتة وان كانت تنبض بالحياة !!
السلااااااام عليكم ورحمة الله وبركاته
حكم رائعة 

بكل معناً من معانيها أهديها
1- الزم الابتسامة المشرقة
(فهي بوابتك لكسر الحاجز الجليدي مع من حولك ).
2- عليك بكلمة الثناء الصادقة ( جامل ولكن دون نفاق أو مراء).
3- ابتعد عن الجدال
(فالجدال طريق لعناد الطرف الآخر).
4- تعامل مع الآخرين كما ترغب أن يعاملوك .
5- التمس لغيرك الأعذار (دوماً قدم لهم الأعذار وابتعد عن العتاب).
6- لا تغضب مهما كان السبب
(فالغضب من الشيطان).
7- سلم على كل من تقابله سواء تعرف اولا تعرف (فالسلام الصادق هو سبيلك نحو خطب ود أي شخص )
8- تهادوا تحابوا (هادي من حولك ولو بأقل القليل فالهدية لها مفعول سحري رائع على الغير ).
9- تعلم كيف تنصت (فالآخرين يحبون دوماً من يسمعهم ).
10- فكر بنفس مرحة
(انشر حولك التفاؤل والأمل دوماً وابتعد عن التشاؤم).
11- لا تكن كالذبابة (كن خفيفاً دوماً في كل شيء فلا تزيد ولا تنقص).
12- اجعل الآخرين يظنون دوماً أن الفكرة فكرتهم(أعطهم انطباع أن ما اقترحته أو تفكر به هم أيضا شركاء فيه).
13- تواضع مع الكل (فالطبيعة البشرية تنفر دوماً من المغرور والمتعالي).
14- تعلم أن تسامح دائماً
(ادفع بالقول الطيب تجبر من أمامك على أن يوقرك ).
15- لا تقف في طابور أصحاب النصائح (وجه ما تريد ولكن بصورة تجعل من أمامك لا ينفر منك ).
16- كن مع الآخرين في السراء قبل الضراء (شاركهم الأحزان والأفراح ).
17- تعلم ألا تنتقد الآخرين (فالحديث يزول ويبقى أثره في العقل الباطن ).
18- لا تضحك
كثيراً في غير المواقف التي تحتاج ذلك (فالضحك في بعض الأحيان يفقد المهابة والوقار ).
19- تعلم أن تكون حليماً صبوراً (فهما صفتان يحبهما الله ).
20- كن كالنحلة (تقف على كل زهرة فتأخذ منها رحيقها دون أن تؤذها ).
جزى الله خيرا من جمعها ولا تنسوني من صالح الدعاء
( اقْبَل تستفيد و انشُر تُفيد)
طبعاً منقوووووووووول
للفائدة
وأخيراً
اللهم تقبل الله صيامنا أجمعين وعيد مبارك للجميع
وجعلنا من أهل الجنة
أرجو منكم ألا تنسونا من صالح دعائكم
بسم الله الرحمن الرحيم
متى أخر مرة غسلت عيونك ؟؟ نعم عيونــك !!
كم مرة غسلت عيونك بالدموع !! دموع الندم دموع الحزن دموع الخوف دموع الرجاء دموع الموالاة والبراء !!
هــل دمعت على ذنوبـــك !!
هل دمعت على غيبتــــك !!
على نميمتــــــك !!
على خيانة عيونــك !!
على تركك للصــلاة !!
على كشفك لوجهك!!
على مشاهدة الأفلام !!
على سماع الأغـاني !!
على النوم عن الصلاة !!
على الأسرى والأسيرات !!
على قتلى المسلمين والمسلمات !!
هل غسلتهــا قبل يوم الندم والحساب !!
هل غسلتها قبل أن تنطق العينان !!
هل غسلتها قبل أن تزهق الروح !!
متى آخر مرة دمعت فيها عينيك !!
متى آخر مرة غسلتها من الذنوب والمعاصــي !!
أما يبكيك صوت الأرامل واليتامى وصوت الشيوخ الأيامى أما سمعت نداء وصراخ فاطمة العراقية التي هتك عرضها عباد الصليب فمن يجيب على صراخها ووندائها ويسمع صياحها من يجيب على نداء فاطمة الشيشانية وفاطمة الأفغانية وفاطمة الفلسطينية !! من يجيب على نساء المسلمين !!
قتل وتشريد وهتك محارم فينا وكأس الحادثات دهاق
أطفالنا ناموا على أحلامهم وعلى لهيب القاذفات أفاقوا
يبكون كلا بل بكت أعماقهم ولقد تجود بدمعها الأعماق
أما يحدثك الذي يجري لنا أوما يثيرك جرحنا الدفاق !
قال تعـالى ((ألم يئن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبُهم وكثير منهم فاسقون)
وقالَ رسُولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ((سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلا ظلُّهُ : إِمامٌ عادِلٌ ، وشابٌّ نَشَأَ في عِبَادَةِ اللَّه تَعالى ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّق بالمَسَاجِدِ ، وَرَجُلانِ تَحَابَّا في اللَّه ، اجتَمَعا عَلَيهِ وتَفَرَّقَا عَلَيهِ ، وَرَجَلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمالٍ ، فَقَالَ : إِنّي أَخافُ اللَّه ، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةَ فأَخْفاها حتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمالهُ ما تُنْفِقُ يَمِينهُ ، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّه خالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ )).[
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((عينان لا تمسهما النار ، عين بكت من خشية الله ، وعين باتت تحرس في سبيل الله)).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ((ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين : قطرة من دموع خشية الله ، وقطرة دم تهراق في سبيل الله ، وأما الأثران : فأثر في سبيل الله ، وأثر في فريضة من فرائض الله))
وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما " لأن أدمع من خشية الله أحب إلي من أن أتصدق بألف دينار ! "
هذا حالهــم
فما هي حالــي وحالك !!
آه ثم آه ثم آه من القلوب القاسية
أسمعوا يا أصحاب الذنوب
عقبة بن عامر قال قلت يارسول ماالنجاة قال
أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابكي على خطيئتك
ابكي قبل أن تشهد عليك الجوارح والأركان
أبكي قبل أن توقف في ذلك الموقف العظيم ثم يقررك الملك العلام ويقول لك
أتذكر ذنب كذا أتذكر ذنب كذا وأنت لاتجد مفرا من السؤال
ابكي قبل أن يسألك ربك ألم تكن تظن أني أراك وأنت تعصاني
أما استحييت مني وأنت تختبئ عن أعين الناس وتنساني
أبـــكي فان العبد إذا بين يدي سيده رحمه ابكي فان الطفل إذا بكى رحمته أمه وربنا أرحم بنا من أمهاتنا
بل حتى من أرواحـــنا
أبكي وأنت ساجد .. وأنت تصلي ... وأنت في خلوة مع نفسك ... أبكي فما أحلى دموع التوبة وما ألذها
بعد صلاة الفجر والناس نيام وأنت لوحدك في مصلاك أو في المسجد راجع نفسك راجع ذنوبك فكلنا خطاءون .. لكن خير الخاطئين التوابون
اللهم إنا نعوذ بك من قلب لايخشع ومن عين لاتدمع وأذن لاتسمع ونفس لاتشبع
اللهم ارحمنا فأنت خير الراحمين
ختامــــا أقول
إذا أنت لم تبكي على ذنبك فمن سيبكي عليــها !!
اسأل الله لي ولكم الخلود في جنات عدن
كلما أحزنك زوجك.... اذهبي إلى حبيبك!!!
السلاام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصبر عندها وصل حده
صارت تحدثني عن معاناتها التي استمرت سنوات طويلة من زواجها ،
وكيف أنها تلوذ بالصبر على كل ما كانت تلقاه من زوجها الذي قالت أنه يدقق ويتابع كل شيء ،
ويسأل عن كل صغيرة وكبيرة ، فهو لا يتغاضى ، ولا يتسامح ، ولا يلين .
ذكرت أنها كثيرا ما كانت تشعر برغبة في ترك كل شيء ،
البيت والأولاد والزوج ،
ولكن إلى أين ؟ لم تكن تدري !
كل ما كان يملأ نفسها شعور بأنها ما عادت قادرة على الصبر ،
وأن الأعباء ما عادت محتملة لديها ، وأن ذلك فوق طاقتها واحتمالها
سألتها أن تحادثني عن زوجها غير ما ذكرته عنه من تدقيق وتفتيش ومتابعة وعدم مسامحة ؛
فقالت إنه قاس..لسانه حاد
لا أسمع منه ثناء عليَّ، أو على طبخي ، أو على تربية أبنائي ،
لا أسمع منه كلمة حب أو عطف أو حنان ،
لقد تعبت، تعبت، تعبت .
لا أعني تعب الجسد فهذا أحتمله وأصبر عليه ؛
إنما أعني تعب النفس ، تعب الأعصاب ، تعب الوجدان .
قلت لها هل جربت أن تكلمي أحدا من أهلك أو من أهله ليراجعوه في ذلك وينصحوه،
قالت فاتحت والدي فنفى كل شيء ،
وقال إنه غير مقصر نحو بيته، ويوفر لنا كل ما نحتاجه .
هل رأيت ؟
إنه ينظر إلى الجوانب المادية وأنا أريد الجوانب النفسية والعاطفية والروحية .
قلت لها هل تريدين نصيحتي ؟
قالت لهذا فاتحتك بالأمر .
قلت : أعلم أن نصيحتي قد لا تلقى قبولا كبيرا في نفسك ،
لكني أرى العمل بها هو الاجدى والانفع
قالت : تفضلي
قلت : لو أراك الله ما أعد لك من أجر على صبرك واحتسابك لقلت : أهذا كله لي ؟
لو رأيت مقعدك في الجنة جزاء احتمالك ما تلقينه من عنت زوجك وشدته وقسوته وجفافه
ثم سئلت : ما رأيك لو جعلنا لك زوجك مثلما تريدين ..
ولكننا سننقص من أجرك ..
وننزلك إلى مرتبة أدنى في الجنة ..
لربما قلت : لا .. أصبر على زوجي فأبقوا على منزلتي هذه في الجنة .
هنا سمعت صوت بكاءها بسبب تأثرها مما سمعته من كلام فقلت لها :
أيهما تفضلين ؟
أن يصلح الله زوجك ولكن منزلتك في الجنة ستكون أدنى ..
أم تواصلين صبرك عليه مع علو منزلتك في الجنة ؟
صمتت ولم تجب وما زالت تبكي
قلت لها : لا شك في أنك تفضلين أن يكون زوجك كما تريدين ،
وأن تبقى منزلتك في الجنة ؛ أي أن تظفري بالأمرين معا .
واصلت حديثي : هذا ما تتمناه كل زوجة . نعم .
ولكن الله أقسم على أن يبلونا في هذه الحياة الدنيا ،
وفي الوقت نفسه بشرنا إذا صبرنا على هذا البلاء .
قال عز وجل ( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون )
عدت إلى سؤالها من جديد : ماذا اخترت يا أختاه ؟
قالت : لقد اخترت مواصلة الصبر .
ولكني أرجوك أن ترشديني إلى ما يعينني على ذلك .
قلت لها : بارك الله فيك لاختيارك مواصلة الصبر على زوجك
أما ما يعينك على ذلك فهو التالي :
كلما سمعت من زوجك ما آلمك وأحزنك ،
وكلما وجدت إعراضا وصدودا ، وكلما ضلقت الدنيا عليك من شدة زوجك وقسوته ..
اذهبي الى
...
....
...
...حبيبك !!!!!!!!!!!!
نعم حبيبك واشكي زوجك إليه !
قاطعتني مستنكرة : وأنا مالي حبيب ؟
قلت لها بلى لا تتعجلي !
أليس الله حبيبك ؟ ألا تحبين الله تعالى ؟
قالت : بلى أحبه .
قلت إذن الجئي إليه سبحانه ، وناجيه جل شأنه بمثل هذه الكلمات :
*اللهم إني أحبك . وأحب أن أقوم بكل عمل يرضيك ، وأنا أعلم أن صبري على زوجي يرضيك عني . اللهم فألهمني حسن الصبر عليه ، وامنحني طاقة أكبر على احتماله ، وأعني على مقابلة إساءته بالإحسان
اللهم ولا تحرمني الأجر على هذا الصبر ، وأجزل لي ثوابك عليه....